ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

شعار اتحاد المدونين الليبين

رابط عنوان مدونة الاجواء
http://alajwa.maktoobblog.com/
رابط عنوان مدونة انا وليبيا والا4 شوارع
http://me-libya-4streets.maktoobblog.com/
وصف الأربعة شوارع الواقعة بسوق الجمعة بطريق ابوسته العمر وص طرابلس ليبيا والمناطق المحيطة بها قبل سنة 1959 م .
الأربعة شوارع اسم متعارف عليه في منطقتنا , حتى أننا أصبحنا نتداوله كعنوان لمقر سكننا ومقرا للقاءاتنا ومواعيدنا ومراسلاتنا , كما إنها سميت بمنطقة نخيل السبيل وهي مجموعة من النخيل غرست لله ويحق لكل عابر سبيل التقوت منها , أيضا سميت بمشهد شتيلة وهو اسم لامرأة سقطت من على ظهر الإبل القادمة من سوق الخميس وتوفت .

كذلك كان لها اسم آخر ولكنه غير متداول هو " ألحاجيه " ويقال أنها سميت كذلك لتوافد حجاج بيت الله القادمين من دول المغرب العربي على هذه المنطقة واستعمالها كتجمع لهم وقد تعود سكان هذه المنطقة على ذلك في موسم الحج فكانوا يقدمون لهم كل المساعدات التي يحتاجونها , وأذكر أن هؤلاء الوافدون للحج إلى بيت الله الحرام كانوا عندما يصلون إلى منطقتنا يقومون بعقد حلقات الدروس الدينية وكانوا يحفظوننا القرآن , حتى أن الفقيه الشيخ فرحات بزيك وهو الفقيه الذي كان يدرس لنا القرآن الكريم بجامع العمر وص يقوم بتوزيعنا في حلقات ليقوموا هؤلاء بتدريسنا طيلة مدة إقامتهم وقبل أن يتوجهوا إلى بيت الله الحرام
تقع الأربعة شوارع بإحدى المناطق القريبة من طرابلس العرب تقريبا سبع كيلو متر شرقا بسوق الجمعة تسمى (( الهنشير (( وهي مفترق لأربع طرق إحداها يتجه من الغرب إلى الشرق وهو طريق مرصوف يمتد من ابوسته إلى بوابة مطار معيتيقة الجنوبية ومعروف بطريق ابوسته العمر وص , وتم رصفه في بداية الستينات , والثاني طريق لازال ترابي ويمتد جنوبا لينتهي بطريق سوق الجمعة المزدوج السريع وكان في الماضي بل ولا زال يصل إلى سوق الجمعة المركز أو وسط منطقة سوق الجمعة , وشمالا أيضا طريق ترابي يسمى الساقية العالية وتنتهي استقامته بمنزل ترابي هو محور قصتنا هذه في زمن قبل سنة 1959 ف .
كانت عائلتنا تقيم في هذه المنزل الترابي الذي هو من الطراز القديم أو كما نقـول حسب التعبير الشائع ضرب باب , ويرجع بناءه إلى ما قبل الخمسينات , فبمجرد أن تنعطف غربا من نهاية طريق الساقية العالية للقادم من طريق ابوسته العمر وص وبعد حوالي عشرين خطوه على اليسار تجد باب رئيسي من الخشب على الطراز القديم بارتفاع متران ونصف وبشكل نصف دائري وعرض مترين ويتكون الباب الرئيسي من أيطار من الخشب يتوسطه المدخل الذي يتكون من فرده واحدة تملأ الفراغ الباقي من الايطار السالف الذكر وفى الزاوية العليا من اليسار ثبتت به قطعة من الحديد مجوفة " حلقة " دائرية الشكل حرة الحركة متصلة داخليا بالقفل والذي هو عبارة عن لسان مستطيل مسطح بطول 30 سم وعرض 5 سم من الحديد يفتح ويقفل بواسطة الحديدة الدائرية الخارجية فعند لفها لأعلى يفتح الباب وعند تركها ينزل اللسان الداخلي فيتم القفل وهكذا كما أنه يمكن استعمال هذه الحلقة كجرس ميكانيكي أي الطقطاقة , وكان اللسان يسمى العارضة , كما انه توجد لوحة خشبية في منتصف الباب حرة الحركة يمينا وشمالا يقابلها فتحة مستطيلة في الايطار التابث من الباب " القفص " تدخل فيها وبذلك يتم قفل المنزل وتأمينه من الداخل.
في نهاية الساحة الصغيرة وعلى يمين الزائر نشاهد قطعة طويلة من نخله شطرت نصفين بالطول وهو ما نسميه صنورة ثبت احد شطريها على الحائط ويستعمل كسلم للوصول إلى السطح , ثم على يمين الزائر يوجد ممر صغير يؤدى إلى وسط المنزل وهو مستطيل الشكل تقريبا تفتح بداخله جميع الحجرات , المنزل يتكون من أربع حجرات , الحجرة الشرقية التي يقطن بها عمي في نهايتها السقيفة وهى عبارة عن مربع صغير 3x2 م . بـه باب يؤدى إلى فسحه كبيرة تسمى الجنان ومنه إلى الأرض (( السانية )) مساحتها تقريبا هكتار , بعد السقيفة تأتى الدار البحرية التي يقيم بـها الوالد والوالدة وهي عبارة عن مستطيل طويل لها باب مـن أعلى يمثل نصف دائرة والقفل من المستعمل في تلك الآونة قفل من الحديد ومفتاحه طوله شبر أو أكثر بقليل , عند الدخول إذا نظرت ناحية اليسار ستجد بعد فسحة بسيطة السدة وهي مكان مرتفع عن ارض الحجرة , يمثل ارتفاعها تقريبا نصف ارتفاع سقف الحجرة , أرضيتها مصنوعة من الخشب , وجانبها المقابل توجد بمنتصفه قطعة خشب صغيرة تستعمل كدرج يساعد للصعود لأعلى السدة , وهذا الجانب أيضا به فتحة صغيرة تسمح بدخول الأشخاص إليها وهم في وضع الانحناء , وهي عادة تستعمل للتخزين .
وتستعمل السدة للنوم في الشتاء , على العموم إن هذا الوصف يمثل سدتنا ولكن هناك سدات أخرى عندما تراها كأنك تشاهد قصرا فهي مزودة بمغازل على جانبيها من أعلى ومزخرفة , وذات ألوان جذابة تسر الناظرين , ثم يأتي المطبخ ويفتح ناحية الغرب وبوسط المنزل بالقرب من المطبخ يوجد بئر الماء وهو حفره بعمق 7 أمتار وعرض متر واحد أو أقل ومبنى بقطع من الحجار ه الصغيرة من أسفل لأعلى سطح الأرض بمتر تقريبا ينتهي بدائرة غير كاملة تتوسطها قطعة من الخشب مثبت بها قطعة خشبية أخرى دائرية حرة الحركة مستطيلة الشكل تساعد في نقل الماء وذلك بربط حبل في الإناء المراد نقل فيه وبتمرير الحبل فوق الخشبة الدائرية ينزل الإناء وتلف الخشبة للمساعدة وبعد امتلاء الإناء يتم شد الحبل للخارج خلال ذلك تسمع صوت احتكاك محـــــــــاور الدوران مــع بعضها كريت … كريت … ولذلك حسب اعتقادي سميت (( كريوه )) باللهجة العامية .
بعد المطبخ تأت ى الدار الغربية وهى دار مهملة لا اذكر بأننا قمنا بصيانتها نستعملها لتخزين الحاجيات الزائدة سقفها من خشب الأشجار الصنور , والجريد وتبن البحر , عندما تدخل من الباب التي يتوسطها تجد على يمينك السدة التي سبق وصفها , وهى بناء من الخشب يرتفع متر ونصف ويمتد بعرض الحجرة وغطائها من أعلى بالخشب أيضا معمول لها سلم يؤدى إلى سطحها وبها مدخل , تحت السدة كانت تخزن بها بعض الاوانى الزائد ه عن الحاجة .
بعدها تأتى الدار القبلية ( الجنوبية ) وهذه جددت مع المخزن وبذلك فان بنائها يختلف عن بقية المنزل حتى آن بابها كان مستطيلا وليس كبقية المنزل أنصاف دوائر كالأقواس هذه الدار لها أهمية كبرى في حياتي , وهي كذلك توجد بها سده خشبه تستعمل للنوم شتاء وأسفلها يستعمل لتخزين المواد التموينية وكانت طريقة التخزين سابقا بسيطة جدا في وقت لم تتوفر فيه الكهرباء حيث كان التخزين في آواني كبيرة مصنوعة من الطين المعامل بالتسخين وكنا نسميها الجرة والزير ويتم فيهما تخزين الدقيق والشعير والسميد والكسكسى….الخ . واذكر أن اللحم المطبوخ كان أيضا يخزن في هذه الجرار الموجود بها الدقيق حيث توضع قطعة اللحم في عمق الجرة المملؤه بالدقيق وتبقى طازجة لأكثر من ثلاثة أيام أو أكثر . كما كان يوجد دولاب محفور في جدار الحجرة يستعمل أيضا لتخزين الحاجيات الثمينة أريد أن اذكر هنا بأنني أقمت في هذه الحجرة من الشهور الأولى من حياتي أي منذ سنة 1954 ف إلى سنة 1969م. حيث انتقلنا بعدها إلى المساكن الجديدة التي قمنا بإنشائها .
الجنان عبارة عن قطعة ارض صغيره تقريبا 200X200 م2 كان يوجد به من الناحية الشرقية مجموعه من أشجار الليمون الغير صالح للأكل ( الشفشى ) وكان يستفاد من أزهاره في عمل محلول الزهر ومن ثماره يستعمل في المساعدة في عملية الصباغة وخاصة صباغة غطاء الرأس النسائي المستعمل آنذاك والمسمى ( العصابة ) وهى عبارة عن نسيج من الصوف مستطيل الشكل يلف على الرأس ليقي لابسه من برد الشتاء . كذلك يوجد المطبخ الصيفي المبنى بجريد النخيل وفى نهايته من الناحية الجنوبية يوجد بيت صيفي للأبقار أيضا من جريد النخل وكذلك توجد شجرة تين سوادي ثم حظيرة الدواجن ومن الناحية الغربية توجد حظيرة الأبقار الشتوية وبجانبها حظيرة الأغنام وتتوسط الجنان شجرة تين سلطاني كبيرة وكان وسط الجنان مملؤ بأشجار الموز وبعض من أشجار الزيتون , وشجرة نخيل حلاوي *هذه الشجرة هي أم كل أشجار النخيل التي في مزرعتنا, بل هي ربما تكون أم لمعظم أشجار النخيل في سوق الجمعه وسوق الخميس , " وأذكر أن الدولة الليبية كانت تشتري فسائل النخيل منها " , وفى أعلى الجنان كانت توجد شجرة توت كبيرة بجانبها بيت للجلوس صيفي أيضا من جريد النخيل وقصب الشعير نسميه الديدبان .
ثم نأتي للمزرعة التي يحدها من الشمال ورثة العمشان ( قسمت في الوقت الحاضر قطع صغيره وبيعت كأراضي للبناء ) ومن الغرب ارض عائلة علوان ( لازالت إلى الآن ولكنه تم بنائها مساكن ) ومن الجنوب ارض غريان ( وهى ارض كان يقوم بزراعتها المرحوم أمحمد أمنبه …) ومن الشرق طريق جادة وسالم وآخيه عبدا لله إبراهيم عبدالوافي ولازالت إلى الآن ) .
ومنزل المرحوم محمد بن فرج وربيبه أمحمد علوان بالقرب من هذا المنزل بل أمامه يوجد بئر مياه قديمة عرضها تقريبا متران وعمقها ستة امتاز محاطة بجدران من الجانب الشمالي والجنوبي تسمى الاجنحه وبارتفـاع يقارب ثلاث أمتار مثبت بها من أعلى قطعه خشبية مستديرة تتوسطها عجــــله خشبية تسمــى ( الجرار ه ) بها مجرى يمر منه حبل غليظ يسمى ( الرشى ) ومن أسفل مثبت بالجانبين أيضا قطعه خشبية مستديرة مثبت بها من الوسط عجله خشبية مستديرة طــــويلة تسمى ( الكر يوه ) يتحرك عليها حبل رقيق يسمى ( السميت ) وفى نهاية طرفي الحبلين يثبت إناء كبير على شكل قمع من الجلد يسمى ( الدلو ( بحيث يتم تثبيت الحبل الغليظ في رأس القمع والحبل الرقيق في نهايته ويثبت الطرفان الآخران في قطعه خشبية بطول متر ثم توصل القطعة بحبل آخر يربط من طرفيه فيها والطرفان الآخران في قطعه من الخيش تربط على شكل دائري تثبت في رقبة الحيوان الذي سيقوم بجر الماء من البئر , أمام الجناحان يوجد بناء بطول متران وبعرض متران تقريبا يسمى ( الميده ) وتحت الكر يوه وعلى جدار ( الميده ) توجد قطعه رخامية مستطيله يلامسها الحبل الرقيق عند تحركه مـن أعلى لأسفل حتى لا ينقطع ومن ( الميده ) يمتد مجرى صغير للمياه يصل إلى بناء اكبر من الأول تقريبا أربع أمتار في أربع أمتار ومستواها أسفل من ( الميده ) يسمى (الجابية ) ومن ( الجابية ) تنتقل المياه إلى المزرعة عن طريق مجاري خاصة . وأمام ( الميده ) يوجد مجرى منحدر طــوله بعمق البئر وبعرض مترين تقريبا يسمى ( المجر ) فعندما يكون الحيوان في البداية اى أمام ( الميده ) يكون ( الدلو ) في قاع البئر ويقوم الشخص المرافق بتحريك الحبل الرقيق لأعلى ولأسفل للمساعدة في امتلاء ( الدلو ) ثم وبحركات متعــارف عـليها تتم قيادة الحيوان لأسفل الممر المنحدر تتم عملية إفراغ الماء تــــم يرجـع للبداية وهكذا إلى أن يتم امتلاء ( الجابية ) , وكان ) المجر ) محاط بأشجار للظل تسمى السباحى وربما سميت كذلك لان حبوبها تشبه حبات السبحة التي نستعملها أثناء التقرب إلى الله بقية المزرعة مزروعة بأشجار الزيتون والنخيل وتتوسط المزرعة شجره مشماش , وهذه الشجرة لها ذكريات حلوة وذكريات أخرى قاسية معي .
حتى يستطيع القارئ أن يتابع معي أحداث القصة كان لابد أن استكمل الوصف فقد كانت لدينا مزرعة أخرى تبعد عن الأولى حوالي 100 متر تسمى سانية ابيوك بينما الأولى كنا نسميها سانية الحوش , سانية بيوك هذه تطل على شارع ترابي ولكنه رئيسي كان يسمى بشارع الأربع شوارع التي جرى وصفها سابقا , حيث تم استغلال هذا الشارع من قبل جنود الولايات المتحدة الأمريكية بقاعدة الملاحة فمد خط لتزويد القاعدة بالبنزين وخطوط الهاتف والكهرباء وعمل خط سكة حديدية , وفي سنة 1962 ف تقريبا تم رصف هـــــــذا الطريق وسمي بشـــــــارع العمر وص المنقيت (( والمنقيت / مقصود بـــه المين قيت أي البوابة الرئيسية لقاعدة الملاحة )) وأخيرا سمى بشارع ابوسته العمر وص , ويحد سانية بيوك مــن الشمال سانية سالم وعبد الله عبدالوافي وسانية الدوالي عائلة الدالي ومن الشرق وقف على احد الزوايا بغريان كان أجدادنا قد قاموا بمنحه كصدقة لهم , ومن الجنوب كما ذكرت سابقا الشارع الترابي والذي سمي بشارع ابوسته العمروص , ويحدنا من جهة الغرب أيضا شارع ترابي يسمى بشارع الساقية العالية الذي سبق ذكره وهو المؤدي إلى منزلنا وسانية الحوش , وكان التقاء شارع ابوسته العمر وص وشارع الساقية العالية يسمى بالأربع شوارع والمنطقة تسمى الحاجبة ولازالت هذه التسمية مستعملة إلى الآن , وكانت عائلتنا من العائلات المزارعة المشهورة في المنطقة ويحسب لها حساب في الأسواق وخاصة في سوق الثلاثاء , وفي موسم بيع الحناء بالذات لأننا نتميز بإنتاج أجود أنواع الحناء وأنظفها شارع الساقية العالية سمي بذلك لأنه تتوسطه تلة مرتفعة ربما تكون طبيعية ولكن الأرجح أنها اصطناعية لأنها تستعمل لنقل الماء من الجهة الغربية التي يوجد بها بئر الماء إلى الجهة الشرقية لري الزرع والمحاصيل الزراعية بها , وإنني أرجح أنها اصطناعية لأنه في قمة الساقية يوجد مجرى للماء يسمى ساقية تنقل الماء من جهة إلى أخرى , ومن ذلك أتت التسمية الساقية العاليه , سكان هذه المنطقة كانوا يعدون على الأصابع , حتى سنة 1960 ف . وهذا وصفا لهم في تلك السنة , فقد كان منزلنا يجاوره منزل ابن عمنا عبدا لله بن إبراهيم , وشمالا في الجهة المقابلة كان هناك آثارا لمنزل قديم متهدم في ارض عبدا لله ثم منزل عمي سالم بن إبراهيم , وهما أبناء عم والدي , وكان هناك منزل قديم في نهاية المزرعة وموقعه شمــالا بين مزرعتنا ومزرعة أبناء عم والدي سالم وعبدا لله , ويقيم به محمد بن فرج وربيبه أمحمد علوان, ومشهور بحـوش ألجبالي رغم أن زوجته فاطمة أصلها من أولاد زائد , أي من عائلتنا , وشمالا أيضا حوش عائلة بن غالي احمد , بشير , محمد , ثم حوش عائلة بن عون وهم محمد , وخليفة وديار على بن فرج , ثم منزل عبدالوافي بن عمر, والذي يوجد خلفه منزل قديم " خرابة " وخلفه توجد مربوعة عائلة بن عون وهى في ارض العمشان التي تحد مزرعتنا من الناحية الشمالية , وكان أمام المربوعة توجد شجرة تين وأمامها يوجد بئر زراعي كبير ثم جنان ليمون ومحاط بسياج , وفي وسط ارض العمشان كان يقيم
رجاءا من الاخوة القراء اللى فهم حاجة وحتى اللى مفهمش يكتبوا مداخلاتهم ويستفسروا وساقوم بالتوصيح . وسأقوم بالتوضيح اكثر في تدوينة اخري
| الأخبار بالعربي |
لو كنت مكلفا بالتعاقد عل رصف احد الطرق فبعد دراسة المشروع من جميع الأوجه للاحظت النقاط الفنية التالية /
1 – ضرورة عمل غرف تفتيش على جانبي الطريق في الرصيف كل خمسون مترا او مائة متر حسب الظروف وفي التقاطعات , على أن تتوفر في هذه الغرف تمديدات للمياه والمجاري والهواتف والكهرباء وكل مقومات الحياة التى هي أصلا مدفونة في وسط الطريق , وهذا يساعدنا في مد التوصيلات للم
ياليبيا … لو كنت مشرفا على محطات الوقود :
1 ) فلن اسمح بإملاء خزنات الوقود الا ليلا وبعد الساعة الثانية عشرة ليلا , حتى لا اترك المواطن والزبون يتنظر ساعات طوال , وفي بعض المحطات تغلق بعض الطرقات من جراء زحمة السيارات التى تنتظر دورها لتعبئة البنزين , والذي ربما يتعدى الساعات , وحتى تقوم سيا










