رابط عنوان مدونة الاجواء
http://alajwa.maktoobblog.com/
رابط عنوان مدونة انا وليبيا والا4 شوارع
http://me-libya-4streets.maktoobblog.com/
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

شعار اتحاد المدونين الليبين
شعار رابطة المدونين العرب الليبين


رابط عنوان مدونة الاجواء
http://alajwa.maktoobblog.com/
رابط عنوان مدونة انا وليبيا والا4 شوارع
http://me-libya-4streets.maktoobblog.com/
وصف الأربعة شوارع الواقعه بسوق الجمعه بطريق ابوسته العمروص طرابلس ليبيا والمناطق المحيطة بها قبل سنة 1959 م .

موقع الا4شوارع

كانت عائلتنا تقيم في هذه المنزل الترابي الذي هو من الطراز القديم أو كما نقـول حسب التعبير الشائع ضرب باب , ويرجع بناءه إلى ما قبل الخمسينات , فبمجرد أن تنعطف غربا من نهاية طريق الساقية العالية للقادم من طريق ابوستة العمروص وبعد حوالي عشرين خطوه على اليسار تجد باب رئيسي من الخشب على الطراز القديم بارتفاع متران ونصف وبشكل نصف دائري وعرض مترين ويتكون الباب الرئيسي من إيطار من الخشب يتوسطه المدخل الذي يتكون من فرده واحدة تملأ الفراغ الباقي من الايطار السالف الذكر وفى الزاوية العليا من اليسار ثبتت به قطعة من الحديد دائرية الشكل حرة الحركة متصلة داخليا بالقفل والذي هو عبارة عن لسان من الحديد يفتح ويقفل بواسطة الحديدة الدائرية الخارجية فعند لفها لأعلى يفتح الباب وعند تركها ينزل اللسان الداخلي فيتم القفل وهكذا كما أنه يمكن استعمال هذه الحلقة كجرس ميكانيكي أي الطقطاقة , وكان اللسان يسمى العارضة , كما انه توجد لوحة خشبية في منتصف الباب حرة الحركة يمينا وشمالا وبها يتم قفل المنزل وتأمينه من الداخل .

نشاهد الباب الرئيسي ايام زمان لبيتنا القديم
التقطت هده الصور سنة 1969 م قبل الشروع في تهديمه , علما بانه كان مهجورا لسنوات .
عند الدخول من الباب الرئيسي تقابل الزائر ساحة صغيره مساحتها لا تتجاوز 4×6 م وعلى يسار الزائر يوجد مدخل آخر هو باب المخزن مساحته تقريبا 5×9 م. كان يستعمل نصفه الأخير لتخزين علف الحيوانات والنصف الآخر للجلسات العائلية والضيوف , سقف المخزن الداخلي من الخشب تتوسطه قنطره حديدية تعشش فيها طيور الخطاف وهى طيور لونها اسود وبطنها ابيض كنا نحترمها لا نحاربها ولا نقوم بمضايقتها وإذا حدث وامسكنا بإحداها فإننا نقوم بوضع الحنة في إحدى رجليها ونطلقها في الهواء لتعاود الطيران بحرية .
في نهاية الساحة الصغيرة وعلى يمين الزائر نشاهد قطعة طويلة من نخله شطرت نصفين بالطول وهو ما نسميه صنورة ثبت احد شطريها على الحائط ويستعمل كسلم للوصول إلى السطح , ثم على يمين الزائر يوجد ممر صغير يؤدى إلى وسط المنزل وهو مستطيل الشكل تقريبا تفتح بداخله جميع الحجرات , المنزل يتكون من أربع حجرات , الحجرة الشرقية التى يقطن بها عمي في نهايتها السقيفة وهى عبارة عن مربع صغير 3×2 م . بـه باب يؤدى إلى فسحه كبيرة تسمى الجنان ومنه إلى الأرض (( السانية )) مساحتها تقريبا هكتار , بعد السقيفة تأتى الدار البحرية التى يقيم بـها الوالد والوالدة وهي عبارة عن مستطيل طويل لها باب مـن أعلى يمثل نصف دائرة والقفل من المستعمل في تلك الآونة قفل من الحديد ومفتاحه طوله شبر أو أكثر بقليل يسمى مفتاح ذكر , عند الدخول إذا نظرت ناحية الشمال ستجد بعد فسحة بسيطة السدة وهي مكان مرتفع عن ارض الحجرة , يمثل ارتفاعها تقريبا نصف ارتفاع سقف الحجرة , أرضيتها مصنوعة من الخشب , وجانبها المقابل توجد بمنتصفه قطعة خشب صغيرة تستعمل كدرج يساعد للصعود لأعلى السدة , وهذا الجانب أيضا به فتحة صغيرة تسمح بدخول الأشخاص إليها وهم في وضع الانحناء , وهي عادة تستعمل للتخزين , وتستعمل السدة للنوم في الشتاء , على العموم إن هذا الوصف يمثل سدتنا ولكن هناك سدات أخرى عندما تراها كأنك تشاهد قصرا فهي مزودة بمغازل على جانبيها من أعلى ومزخرفة , وذات ألوان جذابة تسر الناظرين , ثم يأتي المطبخ ويفتح ناحية الغرب وبوسط المنزل بالقرب من المطبخ يوجد بئر الماء وهو حفره بعمق 7 أمتار وعرض متر واحد أو أقل ومبنى بقطع من الحجار ه الصغيرة من أسفل لأعلى سطح الأرض بمتر تقريبا ينتهي بدائرة غير كاملة تتوسطها قطعة من الخشب مثبت بها قطعة خشبية أخرى دائرية حرة الحركة مستطيلة الشكل تساعد في نقل الماء وذلك بربط حبل في الإناء المراد نقل فيه وبتمرير الحبل فوق الخشبة الدائرية ينزل الإناء وتلف الخشبة للمساعدة وبعد امتلاء الإناء يتم شد الحبل للخارج خلال ذلك تسمع صوت احتكاك محاور الدوران مــع بعضها كريت … كريت … ولذلك سميت (( كريوه )) باللهجة العامية .
وسط الحوش والبئر 1969 التفطت هده الصورقبل الشروع في تهديمه سنة
علما بانه كان مهجورا لسنوات
بعد المطبخ تأتى الدار الغربية وهى دار مهملة لا اذكر بأننا قمنا بصيانتها نستعملها لتخزين الحاجيات الزائدة سقفها من خشب الأشجار الصنور , والجريد وتبن البحر , عندما تدخل من الباب التى يتوسطها تجد على يمينك السدة التى سبق وصفها , وهى بناء من الخشب يرتفع متر ونصف ويمتد بعرض الحجرة وغطائها من أعلى بالخشب أيضا معمول لها سلم يؤدى إلى سطحها وبها مدخل , تحت السدة كانت تخزن بعض الاوانى الزائد ه عن الحاجة .

الدار القبليه التى تفتح جهة الجنوب
بعدها تأتى الدار القبلية ( الجنوبية ) وهذه جددت مع المخزن وبذلك فان بنائها يختلف عن بقية المنزل حتى آن بابها كان مستطيلا وليس كبقية المنزل أنصاف دوائر كالأقواس هذه الدار لها أهمية كبرى في حياتي , وهي كذلك توجد بها سده خشبه تستعمل للنوم شتاء وأسفلها يستعمل لتخزين المواد التموينية وكانت طريقة التخزين سابقا بسيطة جدا في وقت لم تتوفر فيه الكهرباء حيث كان التخزين في آواني كبيرة مصنوعة من الطين المعامل بالتسخين وكنا نسميها الجرة والزير ويتم فيهما تخزين الدقيق والشعير والسميد والكسكسى….الخ . واذكر أن اللحم المطبوخ كان أيضا يخزن في هذه الجرار الموجود بها الدقيق حيث توضع قطعة اللحم في عمق الجرة المملؤه بالدقيق . كما كان يوجد دولاب محفور في جدار الحجرة يستعمل أيضا لتخزين الحاجيات الثمينة .
أريد أن اذكر هنا بأنني أقمت في هذه الحجرة من الشهور الأولى من حياتي أي منذ سنة 1954 ف إلى سنة 1969م. حيث انتقلنا بعدها إلى المساكن الجديدة التى قمنا بإنشائها .
الجنان عبارة عن قطعة ارض صغيره تقريبا 200X200 م2 كان يوجد به من الناحية الشرقية مجموعه من أشجار الليمون الغير صالح للأكل ( الشفشى ) وكان يستفاد من أزهاره في عمل محلول الزهر ومن ثماره يستعمل في المساعدة في عملية الصباغة وخاصة صباغة غطاء الرأس النسائي المستعمل آنذاك والمسمى ( العصابة ) وهى عبارة عن نسيج من الصوف مستطيل الشكل يلف على الرأس ليقي لابسه من برد الشتاء . كذلك يوجد المطبخ الصيفي المبنى بجريد النخيل وفى نهايته من الناحية الجنوبية يوجد بيت صيفي للأبقار أيضا من جريد النخل وكذلك توجد شجرة تين سوادي ثم حضيرة الدواجن ومن الناحية الغربية توجد حضيرة الأبقار الشتوية وبجانبها حضيرة الأغنام وتتوسط الجنان شجرة تين سلطاني كبيرة وكان وسط الجنان مملؤ بأشجار الموز وبعض من أشجار الزيتون , وشجرة نخيل حلاوي *, وفى أعلى الجنان كانت توجد شجرة توت كبيرة بجانبها بيت للجلوس صيفي أيضا من جريد النخيل وقصب الشعير نسميه الديدبان .

ثم نأتي للمزرعة التى يحدها من الشمال ورثة العمشان ( قسمت في الوقت الحاضر قطع صغيره وبيعت كأراضي للبناء ) ومن الغرب ارض عائلة علوان ( لازالت إلى الآن ولكنه تم بنائها مساكن ) ومن الجنوب ارض غريان ( وهى ارض كان يقوم بزراعتها المرحوم امحمد أمنبه …) ومن الشرق طريق جادة وسالم وآخيه عبدا لله إبراهيم عبدالوافي ولازالت إلى الآن ) . ومنزل محمد بن فرج وربيبه امحمد علوان .

بالقرب من هذا المنزل بل أمامه يوجد بئر مياه قديمة عرضها تقريبا متران وعمقها ستة امتاز محاطة بجدران من الجانب الشمالي والجنوبي تسمى الاجنحه وبارتفـاع يقارب ثلاث أمتار مثبت بها من أعلى قطعه خشبية مستديرة تتوسطها عجله خشبية تسمــى ( الجرار ه ) بها مجرى يمر منه حبل غليظ يسمى ( الرشى ) ومن أسفل مثبت بالجانبين أيضا قطعه خشبية مستديرة مثبت بها من الوسط عجله خشبية مستديرة طويلة تسمى ( الكر يوه ) يتحرك عليها حبل رقيق يسمى ( السميت ) وفى نهاية طرفي الحبلين يثبت إناء كبير على شكل قمع من الجلد يسمى ( الدلو ) بحيث يتم تثبيت الحبل الغليظ في رأس القمع والحبل الرقيق في نهايته ويثبت الطرفان الآخران في قطعه خشبية بطول متر ثم توصل القطعة بحبل آخر يربط من طرفيه فيها والطرفان الآخران في قطعه من الخيش تربط على شكل دائري تثبت في رقبة الحيوان الذي سيقوم بجر الماء من البئر , أمام الجناحان يوجد بناء بطول متران وبعرض متران تقريبا يسمى ( الميده ) وتحت الكر يوه وعلى جدار ( الميده ) توجد قطعه رخامية مستطيله يلامسها الحبل الرقيق عند تحركه مـن أعلى لأسفل حتى لا ينقطع ومن ( الميده ) يمتد مجرى صغير للمياه يصل إلى بناء اكبر من الأول تقريبا أربع أمتار في أربع أمتار ومستواها أسفل من ( الميده ) يسمى (الجابيه ) ومن ( الجابيه ) تنتقل المياه إلى المزرعة عن طريق مجاري خاصة . وأمام ( الميده ) يوجد مجرى منحدر طــوله بعمق البئر وبعرض مترين تقريبا يسمى ( المجر ) فعندما يكون الحيوان في البداية اى أمام ( الميده ) يكون ( الدلو ) في قاع البئر ويقوم الشخص المرافق بتحريك الحبل الرقيق لأعلى ولأسفل للمساعدة في امتلاء ( الدلو ) ثم وبحركات متعــارف عـليها تتم قيادة الحيوان لأسفل الممر المنحدر تتم عملية إفراغ الماء تــــم يرجـع للبداية وهكذا إلى أن يتم امتلاء ( الجابيه ) , وكان ( المجر ) محاط بأشجار للظل تسمى السباحى وربما سميت كذلك لان حبوبها تشبه حبات السبحة التى نستعملها أثناء التقرب إلى الله .
بقية المزرعة مزروعة بأشجار الزيتون والنخيل وتتوسط المزرعة شجره مشماش , وهذه الشجرة لها ذكريات حلوة وذكريات أخرى قاسية معي .
وحتى يستطيع القاريء أن يتابع معي أحداث القصة كان لابد أن استكمل الوصف فقد كانت لدينا مزرعة أخرى تبعد عن الأولى حوالي 100 متر تسمى سانية ابيوك بينما الأولى كنا نسميها سانية الحوش , سانية بيوك هذه تطل على شارع ترابي ولكنه رئيسي كان يسمى بشارع الأربع شوارع التى جرى وصفها سابقا , حيث تم استغلال
اخوتي المسلمون / هذه لقطات لهلال ذو الحجة كما شاهدتها انا شخصيا وسجلتها عدسة هاتفي النقال , والوقت هو يوم الاربعاء 18/11/2009 م الموافق 2 من ذي الحجة بعد آذان صلاة المغرب بربع ساعة تقريبا , وب
كثر الحديث عن الرقم الوطني في بلدنا الحبيب ليبيا , وكم كنت اتمنى ان يشيرو الى اول من كتب عن هذا المشروع الكبير , لذلك فإنني ساذكركم بروابط مقالاتي ومداخلات الاخوة كما قلت للذكرى ,.كما انني اعتب على اتحاد المدونين الليبين الذي تعهد بحفظ حقوق المدونين , السبب الذي جعلنى اكون عضوا به , حتى احافظ على حقوقي الفكرية التى سرق بعضها في الماضي وحاولوا وبحالون سرقة الباقي ., كما اريد ان اشير بل واشكر بعض الاخوة المدونين الذين تفضلوا مشكورين بالرد الو التعقيب على هذا المشروع راجيا منهم ومن غيرهم التفاعل
*استفسار لموقع اتحاد المدونين / اين المواضيع السابقة والتى تم نقلها او كتابتها ومداخلات المدونين لقد بحتث في الموقع فلم اجد ما يدل على وجودها , رجاءا فانني احيل اهتمامكم الشخصي للبحث عنها واعادة ادراجها مرة اخرى فلربما يكون السبب هو تجديد مدون
يعترض الكاتب عن قرعه الحج ولكنه يسلم بها في حالة اقتصارها على الذين لم يؤدوا فريضة الحج مطلقا .
وانا من مدونتي هذه اؤيد ما جاء في هذا المقال , ايضا اطالب بالغاء فكرة الثلاث سنوات , فهي تقتل الأمل , وتجعلنا نتصرف بمذخ
من يتبنى قضية هذا المواطن وامثاله .
اولا كل العام والجميع بخير بعيد الفطر المبارك اعاده علينا وعلى امة الاسلام بالخير والبركه .
يقول الحق تبارك وتعالى في محكم تنزيله
بسم الله الرحمن الرحيم
للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضرباً في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافاً وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم » صدق الله العظيم
(سورة البقرة - أية 273)
مواطن قضى في خدمة احد الادارات الشعبيه الحكوميه مدة تقارب الاربعة عقود اي اربعين عاما , وخلال مدة خدمته تعرض لعدة حوادث وامراض , ولكنه اخيرا واثناء تأديته لعمله اصيب بمرض عضال تسبب في اجراء عملية صعبه , وتجاوز المواطن المحنه , ولكنه الآن يعاني من ضائقه ماليه , حيث وصفت له مجموعة من الادويه ليتعاطاها مدى الحياه , وثمنها شهريا يتراوح من 100,00 دينار الى 150,00 دينار حسب نوعية الادويه ودولة الصنع .
هذا المواطن محروم واسرته من الحياة العادية التى يعيشها اى مواطن في المجتمع الجماهيري السعيد الذي ترفر
أويا خاص : علمت أويا أن تجمعاً من موظفين تمت إحالة ملفاتهم الوظيفية للقوى العاملة قد انتظم أمس قبالة مبنى الخدمة العامة بمدينة بنغازي.. وعبر الموظفون عن احتجاجهم لتأخر صرف مرتباتهم ثلاثة اشهر من الجهة التي تمت إحالتهم إليها.
رقم لكل مواطن هكذا كانت فكرة المدون صالح الشارف ولاقت الفكرة ترحيبا ونشرت في صحيفة الجماهيريه مقالا موسعا عنها وقد نوه عن ذلك في مدونته وصورا من قصاصات الجريدة
وكانت عنوان تدوينته يوم
بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك , اعاده الله علينا وعلى الامة الاسلامية بكل خير وبركه .اردت ان انقل لمرتادي مدونتي هذه المعلومه .
وكل عام والكل بخير
مدفع الافطار بشهر رمضان المبارك … ماهي قصته
من أبرز مظاهر الاحتفال بشهر رمضانفي بعض الدول العربية مدفع الإفطار، وهذه العادة كانت من غير قصد أو ترتيب حيثتروي كتب التاريخ أن والي مصر في العصر الإخشيدي خوشقدم كان يجرب مدفعًا جديدًا أهداه له أحد الولاة، وتصادف أن الطلقة الأولى جاءت وقت غروب شمس أول يوم من ايام شهر رمضان المبارك عام 859 هـ وعقب ذلك توافد على قصر خوشقدم الشيوخ وأهالي القاهرة يشكرونه على إطلاق المدفع في موعد الإفطار، فاستمر إطلاقه بعد ذلك.










